28 September, 2011

سوء الخلق

فإن حُسْنَ الخُلُقِ هو بذل الندى، وكفُّ الأذى، واحتمال الأذى.
وهو التخلي من الرذائل، والتحلي بالفضائل.
وجِماع حسن الخلق أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك.
ثم إن لحسن الخلق فضائل عديدة، فهو امتثال لأمر الله ورسوله"وبه ترفع الدرجات، وتُيسر الأمور، وتُسْتَرُ العيوب، وتُكْسَبُ القلوب.
وبه يسلم المرء من شرور الخلق، ويفي بالحقوق الواجبة والمستحبة، كما أن به السلامة من مضار الطيش والعجلة، وبه راحة البال، وطيب العيش إلى غير ذلك من فضائل حسن الخلق.
ولقد يسر الله أن كتبت في هذا الشأن كتاباً عنوانه:
سوء الخلق
مظاهره_أسبابه_علاجه
ولقد تضمن ذلك الكتاب فصلاً في أسباب اكتساب حسن الخلق، بعد أن تم الحديث عن سوء الخلق ومظاهره وأسبابه.
وبما أن ذلك الكتاب من القطع الكبير وعدد صفحاته183 رأيت أن يفرد ذلك الفصل مستقلاً في كُتيِّب لأجل أن يسهل تداوله وقراءته وتوزيعه، فيسر الله ذلك بمنه وكرمه، وأسميته:
الأسباب المفيدة في اكتساب الأخلاق السعيدة
ولقد حُذِف في هذا الكتيب أكثر الهوامش إلا ما لا بدّ منه، فمن أراد التفصيل والإحالة فليراجع الأصل، والله المستعان وعليه التكلان.
محمد بن إبراهيم الحمد
الزلفي 4/1/1418هـ
ص.ب: 460
www.toislam.net
... ...
لا ريب أن أثقل ما على الطبيعة البشرية تغيير الأخلاق التي طبعت عليها النفس، إلا أن ذلك ليس متعذراً ولا مستحيلاً.
بل إن هناك أسباباً عديدةً، ووسائلَ متنوعةً يستطيع الإنسان من خلالها أن يكتسب حسن الخلق، ومن ذلك ما يلي:
1_سلامة العقيدة: فشأن العقيدة عظيم، وأمرها جلل; فالسلوك_في الغالب_ثمرة لما يحمله الإنسان من فكر، وما يعتقده من معتقد، وما يدين به من دين.
والانحراف في السلوك إنما هو ناتج عن خلل في المعتقد.
(from a book)
MOHD FAISAL ANAS
Post a Comment